الصفحة 156 من 413

ولأنه موجود [أقول البنداري /: موجود كسيرة متمددة في أنفس الناس وليس صحيحا أنه موجود في ما أنزله الله تعالي للناس من تشريع لأنه نسخه ومحاه وأزاله، وأحكم آياته علي مراده هو جل شأنه قال تعالي (ثم يحكم آياته) وإحكام الآيات صورة من صور الإثبات] ، يقول صبحي: فسيكون اختبارا للذين في قلوبهم مرض. [قلت / أما قول أحمد منصور: وفى نفس الوقت يكون ذلك الوحى الشيطانى المكتوب المنسوخ في مجلدات وكتب - يكون دليلا للمؤمنين ليزدادوا ايمانا.؟ فأقول أنه ما زال مصمما علي أن: نسخه الله أي كتبه الله، أو أذن بكتابته، وأهمس في أذنه وأقول متي جعلت الله القوي الجبار الواد المتعال، كاتبا لأباطيل الشيطان ومدونا لضلالاته؟؟؟؟ (حاشاه سبحانه) ألم تعلم أنك تفتري الكذب علي الله تعالي وتصفه بما لا يُرضي بشرا في الأرض ولا ملك في السماء أن يوصف به فمن من الناس يرضي أن يكتب أباطيل الشيطان أو يكون للشيطان كاتبا ومدونا؟ حتي تجعل الله أوضع من بعض خلقه، حاشاه من إله جبار كبير متعال عظيم لا يغفل ولا ينام عزيز ذو انتقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت