فهرس الكتاب
غني لا يرضي الباطل ولا يقره فكيف يكتبه؟؟ قال تعالي (يخبرنا في كتابه أن الباطل زاهق وأنه لا ينتصب ولا تقوم له قائمة، مع الحق،(جاء الحق وزهق الباطل) و (جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ) و (نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ) ، و (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) ، و (وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ) ، و (( لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ) ، فكيف بصبحي يفتري علي الله الكذب ويقول بالنص: ( ... والله تعالى هو الذى سمح بكتابتها - او نسخها في ملايين النسخ، ويقول: والله تعالى لا يحذف هذا الوحى الشيطانى ولكن يسمح بوجوده إلى جانب الوحى الصادق لتتم عملية الاختبار،) ... ويستأنف فيقول: تقول الآية التالية {وَلِيَعْلَمَ الّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنّهُ الْحَقّ مِن رّبّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ} .[وأقول البنداري: ذلك بعد أن حدث شيئين الأول منهما: فينسخ الله ما يلقي الشيطان ويمحه ويزيله.
والثاني منهما: قوله تعالي (ويحكم آياته) أي: قضي وأثبت الحق بعد محو الباطل [حكم] ح ك م: الحُكْمُ القضاء