الصفحة 163 من 413

النفس، إذ لا يقول بذلك الا مجنون فعلا! الثالث: هو أن يكون كما أثبتنا ذاهب العقل مختل النفس،

أو الرابع: أو عميل طائع إلي قوي عالمية كبيرة مثل لوبي بايبس اليهودي،] ويستأنف فيقول: جاء في قوله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نِبِيّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ مَا فَعَلُوهُ} [قلت البنداري /: حتي فهمه للآية فهما مغلوطا إذ تتكلم الآية عن العلاقة بين شياطين الإنس وشياطين الجن وما يتبادلونه من أخبار متداولة بينهم منمقة بزخرف من القول وممتلئة بالغرور، يبرمون بها معاهدة العداء لكل نبي يبعث، ولم تشر الآية من قريب أو من بعيد إلي أن أحد الشيطانين من الإنس أو من الجن يوسوس للنبي المرسل، فما دخل هذه الآية بموضوع التمني المذكور أنفا في الآية (الحج / 52 و53) ؟ عجبي؟] ، ويستأنف فيقول: إذن ذلك الوحى الشيطانى إنما يوحى ويدون ويكتب وينسخ ويسجل بمشيئة الله {وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت