الصفحة 162 من 413

تعالي فيها الأمر وزاد عن نبيه المتمني أيا كان زمان بعثته فنسخ الله ومحا ما ألقي الشيطان في أمنيته وبحَكمِه آياته أنهي طائف الشيطان دون أن تتحول الي حرب ولا تُنشأ منهجا أسماه منكر السنة منهج الوحي الشيطاني، والثاني: هو تعلقه بهذه الآية كما يتعلق الغريق في قشة، فأخذ يضخم فيها ويكبر وينسج الحرب ويبني وهما مما أسماه الوحي الشيطاني الذي يتسلط من وجه نظره علي: ليس فقط النبي المتمني بل علي كل الأنبياء ويخص بالتحديد منهم محمد النبي (صلي الله عليه وسلم) ، وكأن النبي قد خلق لا لشيء إلا للإنشغال بالشيطان والتلقي عنه حتي كون بزعمه آلاف الأطنان من الكتب التي ضمت هذا الوحي الشيطاني ولم يكتف بذلك الزعم بل حبكه وأجرم في حبكه بزعمه أن الله تعالي هو الذي كتبه _ أي كتب ما ألقاه الشيطان من الوحي الضال وسجله بيده _ حاشا لله الكبير المتعال (وكيف يكتب الله تعالي ويسجل بيده شرع مخلوق أخرجه من جنته و صب عليه لعناته التي تلاحقه ليس فقط إلي يوم الدين بل تلاحقه أبد الدهر، ألم أخبركم أن أحمد صبحي مختل العقل ذاهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت