فهرس الكتاب
إِلاّ إِذَا تَمَنّىَ أَلْقَى الشّيْطَانُ فِيَ أُمْنِيّتِهِ فَيَنسَخُ اللّهُ مَا يُلْقِي الشّيْطَانُ ثُمّ يُحْكِمُ اللّهُ آيَاتِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. لّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشّيْطَانُ فِتْنَةً لّلّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّرَضٌ (الحج 52،53) .
مقارنة بين آيات سورتى الأنعام والحج:
وهذا المعنى عن وجود الوحى الشيطانى حربًا على وحى الله تعالى وأنبيائه [قلت البنداري /:لقد صور أحمد منصور تلك اللحظة التي لم تستغرق من زمن النبي المتمني وما ألقي فيها الشيطان في أمنيته سوي برهة صغيرة أقول صورها علي أنها
1_ حربا علي وحي الله وأنبيائه كما يزعم،
2_ اعتبار هذه البرهة من الزمان، وتسميتها بالوحي الشيطاني؟ الذي جعل منه حربًا علي وحي الله تعالي وأنبيائه، بحد زعمه!!!!! والواضح أن أحمد منصور قد وقع في أحد أربعة مواقف بتصوره هذا: الأول: وجود عقدة نفسية من وراء تضخيمه لمجرد طائف من الشيطان بدا للنبي المتمني في لحظة لم تأخذ من قلب الزمان برهة عدّل الله