الصفحة 160 من 413

_ قال تعالي (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ الحشر7،، وهي قاطعة في وجوب أخذ كل ما آتانا الرسول دون قيد أو تحديد،

_ قال تعالي: (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا النساء80، وهي قاطعة في فرض طاعة الرسول في كل شيء دون قيد أو تحديد وأن من يصنع قيدا مرسلا لادليل عليه فهو فهو مخالف لنص الآية كافر بربه رافض لفرضه، _ و قوله تعالي: (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا النساء80،

_ و قوله تعالي: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ النور63، ويستأنف صبحي فيقول: وبذلك ينجح الشيطان في غواية الأكثرية من البشر. تمعن تلك المعانى بتدبر قوله تعالى: وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُولٍ وَلاَ نَبِيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت