فهرس الكتاب
ثم يقول في سياق حديثه الباطل: يقول تعالى {وَلاَ يَزَالُ الّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مّنْهُ حَتّىَ تَاتِيَهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَاتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} (الحج 55) . [وأقول البنداري /: انظر الي تخبطه في الاستدلال؟ ولو تمعنت قليلا لوجدته يورد الآيات عبثا في غير موضع مثل هذه] ويستأنف: والأحاديث الضالة كثيرة مكتوبة ومنسوخة ومدونة في ملايين النسخ، ولكنها مما يعارض القرآن، ومع ذلك فأكثرية الناس يؤمنون بها ويدافعون عنها وسيظل هذا موقفهم إلى يوم القيامة، [قلت البنداري /: لقد علمنا أن أحاديث النبي (صلي الله عليه وسلم) الصحيحة الثابتة النسبة إليه (صلي الله عليه وسلم) هي جزء من التشريع والآيات أوردناها مرارا سنكتفي بإيراد أكثرها حسما وأجلها بيانا في إيضاح أن ما يفعله النبي أو يقوله إنما هو جزء من شريعة الله، التي يجب الزود عنها بكل ما أوتينا من قوة لأنها شرع.