الصفحة 168 من 413

ثم يقول منكر السنة: والمؤمن يحتكم إلى الله تعالى في ذلك الوحى الشيطانى المدون في ملايين النسخ [قلت البنداري / هي مشكلة احمد منصور وعقدته النفسية فما لنا ولها إنه يحاول فرض ما تخيلته نفسه وعاشت الوهم فيه حتي كبر وتمدد بداخله وهو اليوم يحاول تدويل وهمه وتعميمه علي أنها قضية وما هو كذلك] يقول مستئنفا قوله: {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الّذِيَ أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصّلًا} (الأنعام 114) .ونظيره ما يقوله تعالى في سورة الحج {وَلِيَعْلَمَ الّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنّهُ الْحَقّ مِن رّبّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ} فما جاء في سورة الحج يؤكد ما جاء في سورة الأنعام. [قلت / نعم من أن القرآن الكريم هو الحق من ربنا فنؤمن به فتخبت له قلوبنا، لكن لا ذكر مطلقا لوهم صبحي وتوجهه من أن معنى النسخ هو الكتابة والتدوين] . ثم يقول صبحي منصور: وهكذا فالقرآن مكتوب [قلت البنداري /: لا بل منزل غير مكتوب وأما قوله أو منسوخ، فهو عين الباطل فالقرآن ليس منسوخا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت