فهرس الكتاب
فمتي نسخه الله ومحاه وهو الذي فرضه علي الناس الي يوم القيامة، فلا هو مكتوب مثبت بالكتابة ولاهو منسوخ أي ممحو أو مزال لكنه آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم قال تعالي:
_ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ يونس57
_ وقال تعالي (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ(47) وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) / (سورة العنكبوت(من الآية 47 الي 49) ، فانظر كيف يكذّب أحمد صبحي ربنا تبارك وتعالي حيث يقول الله تعالي: وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ويقول أحمد صبحي الكذاب علي الله ورسوله: (((وهكذا فالقرآن مكتوب ) )) إنه التحدي الصارخ من هذا الصبحي لربه ثم يقول أيضا: والروايات