الصفحة 170 من 413

الضالة مكتوبة أى منسوخة، [قلنا البنداري /: الكتابة هي الاثبات بالخط والقلم، أما النسخ فهو المحو والازالة والإنساء كما أثبتنا في مقدمة هذا الكتاب والرد عليه،] ويستأنف قوله الكاذب يقول: وكل إنسان يختار لنفسه ما يريد، ويوم القيامة آت بالحساب. ... 3_ ويقول تعالى {هََذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقّ إِنّ كُنّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (الجاثية 29) .

جاءت الآية في معرض الحديث عن يوم القيامة {وَيَوْمَ تَقُومُ السّاَعةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ. وَتَرَىَ كُلّ أُمّةٍ جَاثِيَةً كُلّ أمّةٍ تُدْعَىَ إِلَىَ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ. هََذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقّ إِنّ كُنّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (الجاثية 27: 29) . [قلت / إن الإستنساخ هو صناعة نسخة، أي تغيير حالة الصفحة من بيضاء فارغة إلي سوداء ممتلئة بآثر أفعال العباد، وهذا معناه النسخ وليس الإثبات فعملية النسخ هنا تتم علي الصفحة أو اللوح]

ثم يقول صبحي: ففى يوم الحساب كل أمة تكون جاثية، تنتظر دورها حين تدعى إلى كتاب أعمالها الذى يسجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت