فهرس الكتاب
أحداث عصرها. ويقال لهم أن كتاب أعمالهم ينطق عليهم بالحق إذا كانت نستنسخ ما كانت كل أمه تعمله. فقوله تعالى {إِنّ كُنّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أى نكتب أعمالهم نسخًا. [قلت البنداري هذا عين الضلال من صبحي وتحريف معاني الآيات فقد لبّث أحمد صبحي المعني فيها وقال أنه الاثبات والكتابة، قلت / هي تعني المحو والإزالة بمعني: (أي نصنع صحائفكم التي سودتها الملائكة الكتبة بأعمالكم التي كنتم تعملونها فمحت هذه الكتابة وملأت بياض صفحات كتابكم الذي كان فارغا) والمعني أن هذه الصحائف قد مُحي وأزيل فراغها بكثرة ما سجل فيها من آثار ما كنتم تعملون من خير أو شر.] قال منكر السنة: وقد جاءت آيات عديدة تتحدث عن وظيفة الملائكة التى تسجل [قلت البنداري /: تسجل كتابة نعم أما تنسخ فلا وألف لا ذلك لأن النسخ هو المحو والإزالة والملائكة تكتب ولا تنسخ، والفارق بين الكتابة وبين النسخ هو فارق الشيء وضده فكل ما يثبت بالقلم يسمي كتابة وكل ما ينسخ فهو محو وإزالة و