الصفحة 172 من 413

أقول البنداري /: وقول أحمد صبحي المخزي هو: والمعنى المألوف للنسخ هنا هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها. وأنت تري أن حجته لم تتجاوز

(أ) المعني المألوف ...

(ب) في لغتنا العادية ...

(ج) ثم لجأ إلي خصلته الخطيرة في الإفك والكذب فقال (وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها) والكذبة الكبري هنا أن اللغة العربية التي نزل بها القرآن والتي يزعم أنه لا نزال نستعملها هي: أن نسخ جاءت بمعني محا، وأزال، وأن الأصل المعجمي اللغوي في مادة (ن _ س_ خ) هو المحو والإزالة (فلم يزل معناها المحو والإزالة ساطعا لامعا لا ينطفئ أبدا، لأن عملية المحو(النسخ) هي إجراء يلزم فيه صفحة (لوح) ، وقلم، ومنهج مكتوب، وكاتب فإذا أراد الإثبات فقط بغير الإشارة إلي معني المحو والإزالة جاء التوجيه بلفظ (كتب) أي أثبت وعدته القلم، ويكون المقصود هنا القلم وما يخط، وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت