فهرس الكتاب
وهي تعني الضد من سنكتب، فلفظة سنكتب تعني سنثبت كتابة ولفظة سننسخ تعني: نمحو ونزيل، ولم يخول الملائكة الكتبة في محو شيء أو إزالته في كثير أو قليل انظر الآيات: كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) ولم يقل كراما ناسخين كما يزعم الصبحي، ويقول تعالي (قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ يونس21] ولم يقل ينسخون،]، ثم يتمادي منكر السنة في غيه وضلاله فيقول: يقول تعالى عن المنافقين {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيّتَ طَآئِفَةٌ مّنْهُمْ غَيْرَ الّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيّتُونَ} (النساء 81) . أى أن أعمالهم يسجلها الله مهما أخفوها.
إذن قوله تعالى {إِنّ كُنّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} يعنى نكتب ونسجل وندون ونثبت. وليس بالطبع معناها أنا كنا نحذف أو نلغى ما كنتم تعملون. [وأقول البنداري /: ألم أقل لكم أيها الناس أن أحمد صبحي غبي جدا لا يفهم حتي أبسط معاني القرآن، فلفظة نستنسخ غير لفظة ننسخ، فأما نستنسخ فهي تعني: نصنع نسخا أي نصنع صحائف أي نصنع ألوحا يزول ويُمحي فراغها وبياض صفحاتها بما يخطه