الصفحة 186 من 413

فيها الكتبة الكرام من الملائكة لأعمال العباد الخير أو الشر فالمقصود الاشارة الي حال اللوح أو الصفحة بعد أن تتغير بتدوين اعمال العباد، وليس المقصود الكلام علي عملية الإثبات نفسها لأنه لو أراد الحديث عنها لاستخدم لفظة (نكتب) ، أما لفظة ننسخ فهي التوجه الموجب لعملية المحو المباشر والإزالة] ويستأنف الصبحي فيقول:

4_ ويقول تعالى {وَلَماّ سَكَتَ عَن مّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الألْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لّلّذِينَ هُمْ لِرَبّهِمْ يَرْهَبُونَ} (الأعراف 154) .

فالآية تتحدث عن موسى حين رجع إلى قومه غضبان أسفا وقد وجدهم يعبدون العجل، فتملكه الغضب وألقى الألواح، ثم حين هدأ وسكت عنه الغضب أخذ الألواح وفى نسختها أى في المدون والمسجل والمكتوب في هذه الألواح. [وأقول البنداري /: وتأكيدا علي أن الحديث علي الألواح وليس عن عملية التدوين نفسها أورد صبحي من حيث لا يدري هذه الآية: لأن عملية المحو (النسخ) هي إجراء يلزم فيه صفحة (لوح) ، وقلم، ومنهج مكتوب، وكاتب فإذا أراد الإثبات فقط بغير الإشارة إلي معني المحو والإزالة جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت