فهرس الكتاب
التوجيه بلفظ (كتب) أي أثبت وعدته القلم، ويكون المقصود هنا القلم وما يخط، وإذا أراد الإثبات بمعني المحو جاء التوجيه بلفظ (استنسخ) أي محو وإزالة حال الصفحة بما يكتب فيها والإشارة هنا للصفحة وليس للقلم، وإليك تأكيد ذلك من:
1.النصوص القرآنية: أولا في معني الإثبات والكتابة وعدته القلم لا اللوح: تستخدم كلمة: (كتب ومشتقاتها) ولا تستخدم قط كلمة نسخ ولا مشتقاتها كما يزعم أحمد صبحي: قال تعالي: (وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَامُرْ قَوْمَكَ يَاخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ الأعراف145،فالمكتوب هو: مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ، (وانظر الآيات الكثيرة التي أوردناها في هذا المعرض في أول هذا الكتاب،] ثم يقول صبحي متماديا في خدعته وضلاله: وفى آية أخرى يقول تعالى عن نفس الألواح {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الألْوَاحِ مِن كُلّ شَيْءٍ مّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لّكُلّ شَيْءٍ} (الأعراف 145) ، [وأقول البنداري /: في هذه الآية قصد الحديث عن مادة