فهرس الكتاب
وأولئك الذين يجعلون النسخ معناه الإلغاء والحذف يتهمون القرآن بأن ألفاظه متناقضة متضاربة معوجة. ورب العزة يرد عليهم {الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي أَنْزَلَ عَلَىَ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لّهُ عِوَجَا. قَيّمًا لّيُنْذِرَ بَاسًا شَدِيدًا مّن لّدُنْهُ وَيُبَشّرَ الْمُؤْمِنِينَ الّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحَاتِ أَنّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} (الكهف 1،2 (
ويقول تعالى {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لّعَلّهُمْ يَتّقُونَ} (الزمر 28) .
والعجيب أننا لا نزال نستعمل كلمة"نسخ"بمعنى كتب، وأشهر أنواع الخط الذى تكتب به اللغة العربية هو خط النسخ لأن القرآن"منسوخ به"أى مكتوب به. [الرد الإجمالي علي هذه الفقرة /: لم يكن النسخ أي المحو والإزالة قط فيه أي اتهام للقرآن بالقصور أو العوج فقوله المبطل: وأولئك الذين يجعلون النسخ معناه الإلغاء والحذف يتهمون القرآن بأن ألفاظه متناقضة متضاربة معوجة، أقول له: 1_ لقد تخطيت بسوء فهمك وغباءك الشديد ما سجله القرآن من حتمية حدوث النسخ في القرآن بمعناه المستقر في معاني