الصفحة 190 من 413

القرآن ولسان العرب علي أنه المحو والإزالة، قال تعالي: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة106، فالمعني بين لا مراء فيه علي أن لفظة ننسخ هي نزيل ونمحو الا من هذا الأفاك ويدل ما بعدها من الألفاظ علي أنه المحو والإزالة _ فلفظة أو ننسها من ألفاظ المحو، وعبارة نأت بخير منها هي من عبارات المحو تبديلا بالأخير، ولفظة أو مثلها هي من عبارات المحو تبديلا بالمثل، وإذ ذلك كذلك فكل ما يقره القرآن فروضا مستقيمة لا عوج فيها ولا تضارب،

2_ أن النسخ في لغة ولسان القرآن هو المحو والإزالة والله تعالي أنزل هذا القرآن بلسان العرب وقد قدمنا الآيات الكثيرة الدالة علي أن لسان القرآن هو لغة العرب، وأن معاجم اللغة جميها تواترت علي أن نسخ بمعن محا وأزال، ولا أجد مشكلة قط إلا في فهم أحمد صبحي منصور الغبي ومحاولة فرضه علي الله ورسوله، وترك البصمة الصبحية الغبية جدا علي تراث المسلمين في هذه القضية، بالتحريف والتغيير المتعمد من ناحية أوليائه. إن اتهامه لمنهج النسخ والمحو في دين الله علي أنه عوج هو اتهام باطل، فالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت