الصفحة 191 من 413

الذي قال: (قلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الأنعام161، و(ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) التوبة/ 36، هو الذي شرع فيه شريعة النسخ بألفاظ لا تقبل اللغط الصبحي والجدال العلماني القذر، وكل زعم بأن شريعة النسخ في القرأن أنها عوج مردود علي أصحابه فهي شرعة الاستقامة والكمال /]

ثم يستأنف هذا الصبحي فيقول: ثالثًا: النسخ في التراث القديم معناه الكتابة والإثبات، والأعجب أن كتب التراث والأحاديث تعترف بأن معنى النسخ هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، فالبخارى في أحاديثه عن كتابة المصحف يقول أن عثمان أمر بأن (ينسخوها من المصاحف) أى يكتبونها. [قلت البنداري: طبعا هذا عين التضليل أن يكون معني ينسخوها من المصاحف أي يكتبونها، بل المعني أن يصنعوا نسخا أي صحائف ورقية يُمحي فراغها الأبيض بما يكتب فيها مما حفظوه منها فتصير بذلك نسخة جديدة من المصحف، فالقصد هو الصحائف المصحفية المصنوعة،] ... ويستأنف قائلا: هذا وفى رواية (فأرسل عثمان إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت