فهرس الكتاب
حفصة أن أرسلى إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف) أى نكتبها في المصاحف، [وأقول البنداري /: ننسخها أي نصنع منها نسخا وألواحا في المصاحف وفي هذا كل الوضوح في أن المقصود ليس عملية الكتابة إنما المقصود هو صنع نسخة ورقية من المصحف تمحي فراغ أوراقها بما يُخَط فيها من كلمات القرآن،] .
ويسترسل اجمد صبحي قائلا: وتقول الرواية (فأرسلت بها حفصة إلى عثمان .. فنسخوها في المصاحف) أى نكتبها،
[قلت البنداري /: لا ليس المقصود كتابتها ولكن المعني: فأرسلت بها حفصة أي النسخة الورقية أو نسخة الألواح فنسخوها أي صنعوا منها نسخة في المصاحف أي نسخة تميزت بتحول حال أوراقها من الفارغ قبل الكتابة الي الممتليء بكلمات الله بعد الكتابة فالمقصود حال النسخة قبل وبعد الكتابة، ولا قصد هنا مطلقا لعملية الكتابة نفسها بل القصد هو صنع النسخة أي الصحائف المصنوعة والتي محيت فراغاتها بما تسجل فيها]