الصفحة 26 من 413

وإليك:

أولا: الأدلة القرآنية قال تعالي (وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ الأعراف154، أي في نسختها أي في صفحتها أو لوحها الذي أزيل ومحي فراغه بما كتب علي صفحته من الهدي، وفي قوله تعالي:(هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية29) , فلما كان المقصود هو بيان حال (صحائف كتابنا) جيء بكلمة نستنسخ، أي نسود صحائفكم البيضاء الفارغة بقلم الملائكة الحفظة الكتبة، حتي محت آثار أعمالكم (الخير أو الشر) فراغ صفحات كتابكم فحولتها من فارغة إلي ممتلئة، وهكذا فإذا كان القصد هو الكلام علي الصحائف جيئ بلفظة الإستنساخ والتي تعني المحو والإزالة لفراغ الصفحة لتصير ممتلئة بالكلمات المكتوبة؟ وهو هنا لم يخرج عن معني المحو والإزالة. ... ثانيا: اللغة العربية: في المعجم الوجيز: (نسخ الشيء_ نسخا: أزاله ويقال نسخ الله الآية أزال حكمها وفي القرآن الكريم: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت