، أما الكتاب فهو صحف ضم بعضها الي بعض والجمع كتب: كل هذه الإشتقاقات تدل علي الإثبات والإيجاد، ولا تشير من قريب أو بعيد الي مدلول النسخ مطلقا، ولم يرد في القواميس لها معني أو مرادف أو أي صلة بالنسخ.
** أما لفظة: نستنسخفلا تعني نكتب إنما تعني: (نزيل ونمحوا فراغ صحائفكم البيضاء بسواد ما يخطه القلم عليها من أعمالكم(الشر أو الخير) فهي تعني في المقام الأول والاخير محو وإزالة فراغ اللوح بامتلائه وتسويده بالاعمال التي تعملونها. وهذا هو ما نشير إليه بقولنا.
ثانيا: المحو والإزالة بقصد الإثبات والكتابة (وعدة ذلك الصفحة أو اللوح) لا القلم، وفي هذا القصد تستخدم مادة (ن_ س_ خ) ويقصد فيها محو حالة الصفحة أو اللوح بالذي يُُثبتُ عليها من كتابة وعند استخدام مادة (ن _ س_ خ) بقصد الكتابة فهو يريد بيان حال الصفحة أو اللوح المكتوب فيه دون الإهتمام بما هو مكتوب فيها، حيث أنه من البديهي جدا أن كل كتابة تمحو وتزيل بقدرها جزءًا مساويًا لها من صفحة اللوح