كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية29، يعني نصنع صحائف سودها الملائكة الكتبة بأعمالكم التي كنتم تعملونها والمعني أن هذه الصحائف قد محي وأزيل فراغها بآثار ما كنتم تعملون من خير أو شر.
@@@@@@@@@@@@@@@ ... قال صبحي: فى"التأويل"- بمعنى تحريف المعنى القرآنى - أضاع علماء التراث قرونا و كتبوا فيه أطنانا من المؤلفات في الرد والرد المضاد، واستمرت تلك المعارك الخائبة تضيع وقتهم وتبعدهم عن الاسلام ودعوته في التقدم والمنهج العلمى التجريبى، فصحونا على التخلف بينما تقدم الآخرون في الشرق والغرب. كل أطنان المجلدات المكتوبة في التأويل بين الفرق"الاسلامية"رددت عليها بمقال "التأويل [وأقول البنداري: أن من تتهمهم بصنع أطنان من المكتوبات والمكتوبات المعارضة _ إن كان ذلك موجود فعلا فهم من جلدتك ويتكلمون بلسانك فمثلك إذا وجد توجد الأطنان الفاسدة من المجلدات وباختصار فمن تقصدهم فأنت نموذج لهم] ثم يستأنف صبحي ضلاله فيقول: هذا البحث عن"التأويل"كتبت معظمه من الذاكرة وفى ليلة واحدة"