الصفحة 32 من 413

لأقدمه في ندوة استغرقت ساعتين في القاهرة. ومع ذلك فهو البحث الوحيد الذى قدم رؤية قرآنية في التأويل تخالف أطنان المؤلفات التى كتبها ارباب الفرق الاسلامية في التأويل وترد عليهم معا، وهو البحث الوحيد الذى يكتشف التأويل في التشريع الفقهى السنى ويثبت عداءه لله تعالى ورسوله، ويرد على التأويل العلمانى المعاصر، ويسير مع التأويل في تاريخ المسلمين من بدايته الى عصرنا الراهن يوضح أرضيته التاريخية والسياسية في كل عصر. هذا بالاضافة الى صياغة موضوع التأويل الأصولى المعقد في لغة سهلة مقروءة يفهمها المثقف العادى غير المتخصص وفى ايجاز مختصر يعطى الفكرة الرئيسية لمن لا علم له بالموضوع. كل ذلك في أقل من ثلاثين صفحة من القطع الصغير، لا أقول ذلك لادعاء العبقرية ولكن لاثبات سهولة التناقض بين القرآن ومعظم الفكر التراثى للمسلمين، وسهولة الرد عليهم بالقرآن الكريم، هذا اذا طلبنا الهداية فيه وحده وأعطيناه بعض حقه علينا من الايمان والتوقير والتدبر والقراءة العلمية المتعقلة، التى تفهم مصطلحاته من خلال آياته وليس من مصطلحات التراث التى تناقض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت