الصفحة 33 من 413

مصطلحات القرآن، كالنسخ الذى يعنى في القرآن الاثبات والكتابة فجعلوه في التراث بمعنى الحذف والالغاء [قلت البنداري: وأحمد منصور هنا مثله كمثل الذي صمت دهرا ونطق كفرا، ذلك لأنه تكلم عن التأويل في التراث كما تراه آنفا قبل أسطر وتخال أن الرجل جاء بالتايهة، وأنه من حسن ما جاء به من عبقرية ينفي عن نفسه إدعاء العبقرية بقوله: لا أقول ذلك لادعاء العبقرية ولكن لاثبات سهولة التناقض بين القرآن ومعظم الفكر التراثى للمسلمين، ثم تراه يقع في ذات المرض الذي يشخصه، وهو داء التأويل حيث ضرب مثلا بالنسخ الذي تواردت عليه النصوص ودلائل اللغة العربية التي هي لسان القرآن بأنه المحو والإزالة دونما تأويل ليثبت بتأويلاته الواهية الكاذبة أنه الإثبات والكتابة، وأنه يحل لنفسه من انتهاج منهج التأويل ما يحرمه علي كوادر السلفيين وعلماء التراث الإسلامي، وأنا هنا لست مع هؤلاء ولا معه فكلهم قد لجأ في قضايا الخلاف إلي التأويل بما فيهم منكر السنة أحمد صبحي لكنني أردت أن أشير إلي دائه العضال وهو تجريح الآخرين بما هو به مجروح وجهله الجم وضلاله العظيم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت