الهاوية العشوائية الواهمة المؤلفة فيما يأتي إن شاء الله تعالي]
ويستأنف كلامه فيقول: ان المسلمين حين تنكبوا المنهج العلمى العقلى المنصوص عليه في القرآن الكريم تخبطوا بين المنهج الارسطى والمنهج الأفلوطينى الاشراقى وانتهوا الى لاشىْ على نحو ما سيأتى شرحه وتفصيله في مقالات تالية. بينما صححت الحضارة الأوربية منهجها تاركة المنهج اليونانى فوضعت نفسها والعالم معها على عصر التقدم الذى لا يزال يترقى بالبشرية في دنيا المخترعات منذ القرن التاسع عشر وحتى الآن. والآن اذا ظهرت حقيقة علمية أو مكتشف جديد ضج الشيوخ الأفاضل يتحدثون عن اشارات القرآن الكريم في هذا الشأن دون أن يسأل احدهم نفسه: اذن لماذا غفل علماء التراث عن ما في القرآن من منهج علمى واشارات علمية؟ ولماذا استمرت هذه الغفلة حوالى 1400 عام. الاجابة انهم انشغلوا بالعداء للقرآن
[قلت البنداري: فهذه من دجله وكذباته، فلم نجد من حملة تراث المسلمين وحفاظ سنة النبي محمد (صلي الله عليه