الصفحة 36 من 413

وسلم) من عادي القرآن وانشغل بعدائه له كما يقول بل سار من مضي من حماة الإسلام علي درب حفظ دين الله تعالي قرآنا وسنة، وما بين يديه الآن من كتاب الله والقرآن إلا أثرا عظيما من آثار جهدهم في حمل مشاعل النور من كتاب وسنة إليه وإلي الناس جميعا]

ثم يستأنف: وصناعة الأكاذيب المنسوبة للنبى عليه السلام. التفاصيل كانت في كتابى"دراسات في الحركة الفكرية في الحضارة الاسلامية"أحد الكتب الخمسة التى ألفتها سنة 1985 للحصول على درجة أستاذ مساعد فتسببت في تركى الأزهر الشريف جدا جدا.

[وأقول أنا البنداري: طبعا لن أعلق علي هذا السرد بأكثر من الإشارة إلي أن هذا دأبه وهذه طريقته في التهكم علي من يخالفه بالإضافة إلي التنبيه إلي كلامه المرسل والذي لا تقوم به حجة في شتي المجالات ومنها بالطبع هذا الهراء الذي نسمعه منه الآن وكثرة الحديث عن نفسه وتمجيده لها ببيان ما كتب وما ألف ومناظراته ومداخلاته وووووو وكما يريد هو]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت