أولا: مسألة النسخ في القران الكريم من المسائل التي اصطُنع فيها الخلاف وانزلق اليه كثير من كبار علماء عصرنا جريا وراء سندال التقدم و ومطرقة العلمانية و الخوف من دعوي التخلف، وممن انزلق الي دهليز الإنكار الصريح الشيخ محمد الغزالي كما انزلق الي دهليز انكار السنة ثم رجع عن انكارها ظاهريا ولا ندري ما انطوت عليه سريرته نحو ذلك، ونحا أكثر المشايخ البارزين نحو انكار النسخ في القران الكريم تأثرا ببضع شبهات اثارها زعماء التجديد ورواد العلمانية في عصرنا الحديث، امثال الشيخ شلتوت والشيخ محمد عبده ومن جري علي دربهم وتقلد هديهم المنحرف، ولقد اهتزت عقيدتهم في مسألة الناسخ والمنسوخ لعدة آيات لم يسعفهم الفهم من ادراك معانيها تلك الآيات التي تفنن صبحي منصور ومن قبله من القاديانيين في تنميقها