واتقان استخدامها علي الوجه الذي يثير التشكك وللأسف في نفوس من كانوا يوضعون في مدارج الكبار من العلماء كما ذكرنا هنا، هذه الآيات هي: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحج52، وهو هنا ذات المعني أي فيمحو الله ما يلقي الشيطان في أمنية الرسل قبل النبي(صلي الله عليه وسلم) ، ثم يثبت هو سبحانه آياته فقد جاء في الأولي بمدلول المحو (فينسخ) وفي الثانية بمدلول الإثبات (ثم يحكم) .
-وفي قوله تعالي: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية29، فقد لبّث أحمد صبحي المعني فيها وقال أنه الاثبات والكتابة، قلت هي تعني المحو والإزالة بمعني:(أي نصنع صحائف سودها الملائكة الكتبة بأعمالكم التي كنتم تعملونها) والمعني أن هذه الصحائف قد مُحي وأُزيل فراغها بآثار ما كنتم تعملون من خير أو شر. حيث قد تلبث عليهم هذا المعني الذي ذكرته الآن وسأورد تفصيله في سياق العرض آتيا بعد صفحات إنشاء الله تعالي.] يقول احمد صبحي: مدخل: هى نفس القصة