فى كتاب"القرآن وكفى به مصدرا للتشريع"والمقال البحثى"الاسناد في الحديث". هما معا أقل من 150 صفحة من القطع الصغير, وفيهما أرد على أطنان من المؤلفات التراثية والأبحاث المرتبطة بها في الأحاديث وما يسمى بالجرح والتعديل وعلم المصطلح. كل تلك الأطنان من المؤلفات لا أساس لها في الاسلام أو العقل لأنها تحاول اقناعنا أن النبى قال ذلك الكلام المناقض للقرآن الكريم والمختلف فيه والمتناقض مع بعضه. اعترافهم هم بأنه عليه السلام منع كتابة أى شىء في الاسلام عدا القرآن يثبت أن كتابتهم لتلك الأحاديث عصيان للنبى حتى لو كانت صحيحة مكتوبة في عهده وبيد أصحابه، فكيف اذا كانت أكاذيب كتبها - بعد موت النبى محمد بقرون - المفترون أعداء الله تعالى ورسوله لتناسب أهواء عصورهم. بدأت كتابة هذه الأكاذيب المفتراة على استحياء في القرن الثالث في صورة عدة مئات من الاحاديث ثم أخذت في التزايد في نفس القرن الثالث لتصل الى مئات الألوف في عصر البخارى. واستمر التزايد بعده في الكذب وادعاء التنقية على أساس الهوى والتعصب