المذهبى. [قلت أنا البنداري /: يتكلم أحمد صبحي في شأن تلفيق الأحاديث كما لو كان مؤرخ هذا العصر وحاضرًا في هذا الوقت وهذه السمة تحقق نظرتنا فيه بأنه دجال كذاب مفتري علي الله ورسوله، إذ إنه يخرج علي كل مقررات العقل والنقل في مبدأ: أحقية كل عصر في أن يُنقل عنه تراثه الديني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والعسكري، وما من أمة علي وجه الأرض إلا تناقل المؤرخون تراثهم حتي أمم ما قبل التاريخ، عن طريق النقل الخبري القائم بطريق التحمل العقلي والأداء، أو عن طريق الوجادات المكتوبة في هذه العصور أو عن طريق الحفريات والنقوش وكل ما تعارف عليه علماء البحث والتأريخ والحفريات والجيولوجيا، وما أعرف أمة اجتمعت لها كل عوامل حفظ تراثها مثل أمة الإسلام وعصورها منذ بدء الوحي وحتي عصور الخلافة الراشدة وما بعدها حتي وقتنا هذا وللتأريخ ورصد تراث الأمم علم ومؤسسات ضاربة في شتي بقاع الأرض، وأقساما دقيقة في جامعات العالم شرقا وغربا في الدول العربية والدول الإسلامية والأوربية حتي وفي الدول الشيوعية، وما تأريخ