تراث أمة الإسلام وعصور النبوة وما بعدها إلا جزءا من فعاليات هذه المؤسسات الضخمة، ولم نر جامعة أو مؤسسة تاريخية علي ضخامتهم ولا حتي مستشرقين أو أعداءَ لله والاسلام ينكرون تراث المسلمين مثلما ينكره هذا الصعلوك أحمد صبحي منصور ويكفيني في ذلك أن أحيله أمامكم إلي تلك المؤسسات التأريخية لتتبينوا قزامته بجانب عملاقيتها وصعلقته بجانب شموخها فليكذب ما شاء وليدجل ما يشاء فوجود هؤلاء دليل إفكه وعلامة ضلاله وكذبه]