ويستأنف صبحي: لقد بدأت أوربا نهضتها بوقفة حازمة مع الكنيسة والمسيحية، ومع انه ليست في الاسلام مؤسسة دينية فان لدى المسلمين كنائس أكثر ضلالا من كنائس أوربا العصور الوسطى. لقد آن الأوان ليعمل كل العقلاء على تبرئة الاسلام من عصيان المسلمين بالاحنكام الى القرآن والآعتصام به. وهذا هو طريقى منذ سنة 1977 الى أن تحين المنية ان شاء الله تعالى. أحمد صبحى منصور، فبراير 2005، [قلت البنداري: هكذا ختم منكر السنة مقدمة طبعته الاولي كما يزعم] ويستأنف بقوله: مقدمة الطبعة الثانية لهذا البحث أكثر من قصة ..
أولها قصة هذا البحث مع المؤلف نفسه .. في أبان صراعى مع الفكر السائد في جامعة الأزهر أن البداية الحقيقية للإصلاح الدينى بل والسياسى تكمن في تحديد المفاهيم وأن يكون ذلك التحديد بناء على مصطلحات القرآن ومعانيه، ولو حدث هذا لانتهت - جزئيا وثقافيا - مشكلة التطرف واستغلال اسم الإسلام العظيم في دنيا التجارة والسياسة. وفى بداية الثمانينيات اعتمدت المنهج العلمى وحده والذى يبدأ بتعريف المفهوم من خلال القرآن ثم توضيح الفجوة بينه وبين التراث