شريعة الله ورسوله؟ .. عند ذلك يسكتون عن الكلام وينطلقون في السب والاتهام. ولهذا فهم يكرهون المنهج العلمى الذى أسير عليه في تحديد المفاهيم قرآنيًا وتوضيح الفجوة بين الإسلام والمسلمين، حيث أن الانشغال بالسياسة هو الذى أوجد الفجوة مبكرًا بين الإسلام والمسلمين. الخلاف السياسى هو الذى أوقع بالصحابة في نار الفتنة الأهلية أو الفتنة الكبرى، وهو الذى أدى إلى قيام الحكم الوراثى العضوض في الدولة الأموية، وفى هذه الفتنة الكبرى انتشرت الأحاديث الكاذبة في الحرب الدعائية بين الأطراف المتصارعة، ثم كان تدوين تلك الأحاديث في الدولة العباسية. وفى تلك الدولة العباسية برزت مفاهيم أخرى مخالفة لمفاهيم القرآن، كان من بينها مفهوم النسخ ومفاهيم الفقه والحدود والمكروه والتعزير والحسبة والتصوف والتشيع والسنة .. إلخ .. علاوة على تغيير المفاهيم القرآنية الأصلية مثل الإسلام والإيمان والكفر والشرك .. إلخ. ومن هنا تبدو الأهمية القصوى لتحديد المفاهيم القرآنية والفجوة بينهما وبين السلف وظروفهم الاجتماعية والسياسية، حتى يتعرف المسلمون في عصرنا أن ما يريده