الاسلام تدين سطحى فهو دين التقوى والعمل الصالح الخالص لوجه الله تعالى وحسن الخلق، وكل من يقرأ القرآن يعرف منزلة المنافقين وتدينهم السطحى. كل ذلك يناقض الاسلام ولكنهم استخداموا الاسلام نفسه في تبرير الاحتراف الدينى والتدين السطحى المظهرى، كل ذلك في سبيل حطام دنيوى زائل. أصبح الاسلام في حاجة لمن ينهض لتبرئته من هذا الاستغلال الفاحش، وهنا دورعلماء الأزهر الذين يوجب عليهم القانون تجلية حقائق الإسلام وتبرئته من هذا الزيف. وحين نهضت بهذه المهمة الاسلامية والقانونية ثار على الشيوخ القاعدون عن الاجتهاد والعاجزون عنه، وأيدهم قادة التيارالسلفى الطامح للحكم من محترفى التجارة بالإسلام واستغلال اسمه العظيم في دنيا الطموح السياسى. وجميعهم ليس لديهم الوقت أو الأهلية للاجتهاد في تجلية حقائق الإسلام، لذلك يكون من الأسهل عليهم ترديد ما قاله السابقون في العصور الأخرى التى تختلف عن عصرنا، ويكون من الأسهل عليهم رفع شعارات مقدسة مثل:"الإسلام هو الحل"، و"تطبيق الشريعة"وهى شعارات عظيمة لا يختلف عليها أحد، ولكن عندما تسألهم كيف؟؟ كيف يمكن تطبيق