الدينى قائلًا"الشيخ الغزالى في ندوة دينية: لا يوجد نسخ في القرآن الكريم .."وتحدث المقال عن ندوة تردد فيها بعض ما أنادى به في هذا البحث وغيره، ثم كانت مفاجأة أخرى في الأهرام المسائى يوم الجمعة 25/ 11/1994، تحت عنوان"رأى جديد في ناسخ ومنسوخ القرآن"بقلم الكاتب الأستاذ حسين جبيل، ويعرض فيه لبحثى عن النسخ الذى نشرته نشرة التنوير وكيف أن بعض الشيوخ قد سطا على أفكاره وأذاعها. ولا أوافق على هذا القول فيما يخص الشيخ الغزالى، الذى أرى فيه شخصية مجتهدة، ولولا انشغاله السياسى لجدد لنا مسيرة الإمام محمد عبده في التنظير القرآنى. وهذا يدخل بنا على قصة أخرى لهذا البحث .. فالانشغال السياسى- بمناصرة الدولة القائمة ونفاقها أو العمل ضدها لبلوغ هدف سياسى - أعاق القادرين على الاجتهاد برغم الحاجة الماسة والملحة لتجلية حقائق الإسلام في عصر التدين السطحى والاحتراف الدينى. ليس في الاسلام احتراف دينى وليست فيه واسطة بين الناس ورب الناس جل وعلا، وليس فيه كهنوت أوسلطة دينية أو دولة دينية يزعم صاحبها أنه يستمد سلطته من الله. وليس فى