الصفحة 42 من 413

نشرت إعلانًا يقول"الكتاب القادم من دراسات قرآنية: النسخ في القرآن: معناه الإثبات وليس الحذف. وكان ذلك في منتصف عام 1987. بعد تركى الجامعة بثلاثة أشهر. واستعددت لإدخال الكتاب الصغير عن"النسخ في القرآن"للمطبعة .. وفوجئت بالقبض على في نوفمبر 1987 بتهمة إنكار السنة .. ودخلت في نوعية أشد من الاضطهاد، قامت فيها الدولة - التى أدافع عن وجودها ضد دعاة الدولة الدينية - باضطهادى لترضى المتطرفين داخل مصر وخارجها .. واستمر هذا الاضطهاد متزايدا خلال التسعينيات بنفوذ التطرف داخل أجهزة الدولة .. وضاعت أحلامى في نشر عشرات المؤلفات التى تبرئ الإسلام من التطرف والتى تعطى الناس الحق في معرفة المسكوت عنه، وتوقظهم من غسيل المخ السفلى الوهابى الذى يتسلل إليهم عبر كل القنوات. وأتيحت لى الفرصة في نشر بحث النسخ في نشرة"التنوير"التى تصدرها الجمعية المصرية للتنوير، وكان ذلك في شهر يونيه 1994، وآثار البحث اهتمامًا كبيرًا لدى بعض المفكرين القانونيين، ووصلت أصداؤه إلى جهات كثيرة، وفوجئت بالأهرام يوم الجمعة 18/ 11/1994 يكتب في صفحة الفكر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت