فهرس الكتاب
يخرج عن بيان أن النسخ هو المحو والإزالة وأنه عملية لا تخص الإثبات بل تخص المحو في كل صورها.
= المدعمات من القرآن الكريم: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة106: [قلت البنداري: أي ما نمحو من آية أو نزيلها بالإنساء نبدلها بخير منها أو مثلها]
= (وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ الأعراف154، والقصد هنا هو بيان تحول حالة الألواح من الفراغ قبل لقاء موسي بالله تعالي إلي الإمتلاء بالهدي والرحمة بعد لقاءه جل وعلا.
= (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحج52، وهو هنا ذات المعني أي فيمحو الله ما يلقي الشيطان في أمنية الرسول، ثم يثبت هو سبحانه آياته فقد جاء في الأولي بمدلول المحو(فينسخ) وفي الثانية بمدلول الإثبات (ثم يحكم) ...