الصفحة 56 من 413

@@ وفي قوله تعالي: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية29، يعني نصنع صحائف يسودها الملائكة الكتبة بأعمالكم التي كنتم تعملونها والمعني أن هذه الصحائف قد محي وأزيل فراغها بآثار ما كنتم تعملون من خير أو شر. ثم يستأنف صبحي فيقول: ونقول أطبع لى هذا الكتاب ألف نسخة، وذهبت إلى مكتب النسخ لأنسخ على الآلة الكاتبة عشر نسخ من هذه المذكرة ونقول"انسخ لى بالخط النسخ". [أقول البنداري: ولا أريد أن أعيد القول بأن احمد صبحي يستدل باللغة الشعبية الدارجة بمصر علي قضية من أخطر القضايا المثبتة في كتاب الله وكان الأحري أن يستدل بلغة القرآن الكريم(العربية المعجمية) علي ما يريد إثباته أو نفيه من قضية النسخ علي أنه لما تبين له أن لغة القران الكريم (العربية) ستقوده والقاريء الي ابطال قضيته اعرض عن تلك اللغة الأصيلة وذهب كالأهبل يستدل بلغة شعبية محرفة باتفاق، وأنه بطبعه غبي لم يفهم أن لفظة نسخة يقصد بها الصفحة أو اللوح الذي تحول حاله ومحي بياضه الأصلي بما كتب عليه من كلمات فتحول إلي نسخة أي صفحة محي فراغها فصارت مسودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت