الصفحة 57 من 413

بمادة المكتوب بعد أن كانت بيضاء فارغة] ثم يستأنف صبحي فيقول فريته الكبري ويكذب كذبته السفلي يقول: والمعنى المألوف للنسخ هنا هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها. [تعليق البنداري: طبعا في كلام صبحي كل الباطل والخروج عن مقررات القرآن الكريم نفسه ومسلمات اللغة العربية والتي هي لسان القران الكريم] ويجد ربي هنا أن أشير إلي لسان القرآن وحجيته التي فرضها الله تعالي علينا وألزمنا بالإحتجاج بها: قال تعالي:

1= قال تعالي (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إبراهيم4

2= وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ النحل103

3= فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا مريم97

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت