فهرس الكتاب
12= وقوله تعالي: (َ وكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ الشورى7
13= وقوله تعالي: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ الزخرف3
14= (وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ الأحقاف12
[@@ وأقول البنداري: كل هذا البيان القرآني الصريح في بيان أن لغة القرآن الكريم ولسانه الذي ارتضاه الله لنا - ولم يرتضي سواه لأمة الإسلام - ثم بعد ذلك يأتي أحمد صبحي منصور زعيم الضلال وإنكار السنة وتحريف معاني القرآن بهبل وغباء ودجل ليس لهم نظير فيستبدل هذا الهدي المؤكد والبيان المفصل بأباطيل من تآليفه العفنة والتي لا ترقي أصلا ولا تصلح أن تكون شاهدا أو قرينة أو دليلا، ثم يعارض هذا الهدي كله بأباطيل زعمه (@ فيقول: ونقول أطبع لى هذا الكتاب ألف نسخة، وذهبت إلى