الصفحة 60 من 413

مكتب النسخ لأنسخ على الآلة الكاتبة عشر نسخ من هذه المذكرة ونقول"انسخ لى بالخط النسخ". (حاجة تخزي وتكسف) ويقول: قضية النسخ في القرآن: في لغتنا العادية نقول"نسخ المذكرة"أى كتبها، ونقول أطبع لى هذا الكتاب ألف نسخة، وذهبت إلى مكتب النسخ لأنسخ على الآلة الكاتبة عشر نسخ من هذه المذكرة ونقول"انسخ لى بالخط النسخ". ثم هو يفتري فريته الكبري ويكذب كذبته السفلي فيقول: والمعنى المألوف للنسخ هنا هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها.] فتراه يترك كل النصوص التي تؤكد أصالة اللغة العربية في التنزيل القرآني وتداولها بين العرب والمسلمين كحجة تقوم بها التكاليف والفروض الشرعية ويلجأ بشكل مخزي وفاضح إلي ما يقول عليه (لغتنا العادية - ونقول ... - وذهبت إلي مكتب النسخ - و نقول انسخ لي بالخط النسخ، - ثم يختتم ضلالاته بالكذب فيقول: والمعنى المألوف للنسخ هنا هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها. هكذا يفتري منكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت