الصفحة 76 من 413

مكان آية بغير تعريف أيضا، هذا العرض للفظة _ آية _ بغير إضافة الألف واللام يشير إلي تعميم قضية النسخ بالتبديل في كتاب الله تعالي ولكن هذا الشأن سيهدم انكار صبحي منصور للنسخ ويجعله هباءا فكان لابد له من هذا القص واللصق لتبرير قضيته الباطلة. إن الآية التي اوردها منكر السنة لهي دليل قاطع علي تشريع النسخ (بمعني المحو والإزالة) قال تعالي: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) / سورة النحل، هذا سياق الآيات في سورة النحل، أما لفظة (آية) فهي تطلق علي أربعة مدلولات، يختلف جوهر كل مدلول عن الآخر إلا أنهم يتفقون في المعني الاشتقاقي المعجمي لمادة (آ_ ي_ ي) فالمدلول الأول للفظة آية) تعني الجملة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت