فهرس الكتاب
- [قلت البنداري: الي هنا انتهت القصة الطويلة التي نسحها احمد صبحي للف الدوران بهدف تتويه القاريء وصرفه عن التدبر في مدلولات الآيات القرآنية الصحيحة] :
-يقول صبحي: وقد كانت آية محمد عليه السلام خير بديل للناس، وفى ذلك يقول الله تعالى {وَإِذَا بَدّلْنَآ آيَةً مّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزّلُ قَالُوَا إِنّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} (النحل 101) . فالله تعالى أبدلهم بالآيات الحسية آية عقلية هى القرآن ولكنهم اتهموا محمدًا بالافتراء، لذا تقول الآية التالية توضح لنا المقصود {قُلْ نَزّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رّبّكَ بِالْحَقّ لِيُثَبّتَ الّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىَ لِلْمُسْلِمِينَ} (النحل 102)
-[قلت البنداري: هكذا يقص أحمد منصور ويلصق ليركب الموضوع الذي يريد اثباته بالطول أو بالعرض فالآية تتكلم بمطلق ألفاظها عن عموم موضوع النسخ أي المحو والإزالة بتبديل آية (بغير _ ألف ولام التعريف)