الله لك ، ولكن غيرك لو كان .
قال الوليد: ورأيت خلف درب الحرب مدينة حين أشرفنا على
قُبَاقب (li [51] ) ناحية ، فسألت عنها مشيخة من أهل قنسرين ، فقالوا: هذا غرب السوس ؛ مدينة أنسطاس التي غدرت ، فأتاهم عمير بن سعد فقاتلهم ففتحها وخربها ، فهي خراب إلى اليوم (lii [52] ) .
[4] ابن عائذ ، قال: قال الوليد: حدثنا سعيد بن عبد العزيز (liii [53] ) ، أنبأنا أبو محمد ، قال: حبيب بن مسلمة (liv [54] ) كان على الصوائف في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، ويبلغ عمر عنه ما يحب ، ولم يثبته معرفة حتى قدم عليه حبيب في حجة ، فسلم عليه فقال له عمر: إنك لفي قناة رجل ، قال: إي والله ، وفي سنانه ، قال عمر: افتحوا له الخزائن فليأخذ ما شاء ، قال: ففتحوها له فعدل عن الأموال وأخذ السلاح ، انتهى (lv [55] ) .
[5] ابن عائذ ، قال: قال الوليد: فحدثنا سعيد بن بشير (lvi [56] ) ، عن قتادة (lvii [57] ) ، عن عكرمة (lviii [58] ) ، أنه غزا مع ابن عباس أرض الروم ، وعلى الناس حبيب بن مسلمة ، حتى بلغنا مدينة الفتية (lix [59] ) الذين ذكرهم الله في كتابه (lx [60] ) .
[6] ابن عائذ ، قال: وأنبأنا الوليد بن مسلم ، قال: فحدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ابن رغبان (lxi [61] ) ، أنه حدثه على أن حبيب بن مسلمة غزا أرض الروم ، على جماعة في خلافة عمر بن الخطاب ، فاهتم عمر بأمرهم ، فلما بلغه خروج حبيب ومن معه خر ساجدًا ، انتهى (lxii [62] ) .