فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 92

مكانًا واحدًا معينًا ولا مسجدًا معينًا فهكذا حاسب القوم نفوسهم ومن كانت حالته هذه ما يستوي مع من هو فاقد لهذه الصفة كذلك من وقف مع الإمام لأنها عبادة يشترط فيها الإمام إلى أن يدفع معه ما يستوي في الاتباع مثل من دفع قبله. الأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 7)

عن ابن عباس ، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة ، فأبت أن تنكحني ، وخطبها غيري ، فأحبت أن تنكحه ، فغرت عليها فقتلتها ، فهل لي من توبة ؟ قال: أمك حية ؟ قال: لا ، قال: تب إلى الله عز وجل ، وتقرب إليه ما استطعت . فذهبت فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه ؟ فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدةالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 14)

طيسلة بن مياس قال: كنت مع النجدات ، فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر ، فذكرت ذلك لابن عمر قال: ما هي ؟ قلت: كذا وكذا ، قال: ليست هذه من الكبائر ، هن تسع: الإشراك بالله ، وقتل نسمة ، والفرار من الزحف ، وقذف المحصنة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وإلحاد في المسجد ، والذي يستسخر ، وبكاء الوالدين من العقوق . قال لي ابن عمر: أتفرق النار ، وتحب أن تدخل الجنة ؟ قلت: إي والله ، قال: أحي والدك ؟ قلت: عندي أمي ، قال: فوالله لو ألنت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائرالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 15)

عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال: ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة(1) ) ، قال: لا تمتنع من شيء أحباه

الأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 18)

سعيد بن أبي بردة قال: سمعت أبي يحدث ، أنه شهد ابن عمر ورجل يماني يطوف بالبيت ، حمل أمه وراء ظهره ، يقول: إني لها بعيرها المذلل إن أذعرت ركابها لم أذعر . ثم قال: يا ابن عمر أتراني جزيتها ؟ قال: لا ، ولا بزفرة واحدةالأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت