فهرس الكتاب
وفيه -أيضا هذا الحديث الصحيح فيه- أنه لا بأس بمصافة الصغير؛ ولهذا قال:"أنا واليتيم"وكان صغيرا -ضميرة بن أبي ضميرة- صبيا صغيرا، ولكن يعقل الصلاة فصلى خلف النبي -عليه الصلاة والسلام- فيه صحة مصافة الصبي، وأنه لا بأس أن يصلي هو والصبي خلف الإمام، وأن يكون صفا هو ومن معه، ولو كان مع واحد.
وأن المرأة مع الرجال خلف الرجال، ولو كانت وحدها، ولا تكون في حكم المنفردة، المرأة خلف الرجال تصلي صفا واحدا بخلاف مع النساء، فإن حكمها حكم الرجال، فلا تكون صفا وحدها، بل لا بد أن تصف معهن، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.
س: ماذا يفعل أو يعمل من أراد صلاة المغرب، والإمام يصلي صلاة العشاء؟ هل يدخل معه أم ينتظر حتى ينتهي أم يقيم جماعة أخرى؟.
ج: لا، الصحيح يدخل معه، ويصلي بنية المغرب، والإمام يصلي العشاء هذا هو الصحيح، وهو مذهب الشافعي، وهو مقتضى اختيار تقي الدين -رحمه الله- صلِّ معه، وإن كان سبقك بركعة سلم معه، وإن كنت أتيت من أول الصلاة، فإنك إذا قام للرابعة تنتظره حتى يسلم، وتسلم معه، وإذا أردت أن تسلم فلا بأس بذلك.
س: هل يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله هل الراوي ابن مسعود أو أبو مسعود؟.
ج: الظاهر لا أنه أبو مسعود الظاهر مع أنه جاء حديث عن ابن مسعود في نفس يعني: من حديث أبي مسعود الأقرع عقبة بن عمرو، وابن مسعود -أيضا- روى هذا الحديث، رواه قريبا منه في صحيح مسلم يُنظر، والأقرب من هذا هو أنه ابن مسعود - رضي الله عنه - والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
دخل في الصلاة قبل الصف ثم دخل فيه
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.