الصفحة 1084 من 1778

بلوغ المرام من أدلة الأحكام

كتاب الصلاة

باب صلاة الجمعة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فأسأله -سبحانه وتعالى- أن يرزقني وإياكم السداد والصواب في القول والعمل، وفيما نأتي وفيما نذر، وأن يهديني وإياكم لما اختلف فيه من الحق بإذنه، إنه -سبحانه وتعالى- على كل شيء قدير، كما أسأله -سبحانه وتعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرزقني وإياكم الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا آمين.

كما هو معهود في هذه الدورات المباركة التي أسأله -سبحانه وتعالى- أن يرزقني وإياكم فيها العلم النافع والعمل الصالح.

كما هو معهود دراسة ما تيسر من المتون في جميع فنون العلم، ودراستها تكون على سبيل الإجمال دون التفصيل؛ لأن المقصود من ذلك هو تحصيل ما تيسر من هذه المتون في جميع الفنون التي تدرس في هذه الدورة وفي غيرها.

ومما يعلم أن كثيرا من مسائل الفقه وخاصة في أبواب العبادات فيها خلاف كثير.

ولكثرة الأدلة فيها كما هو معلوم لمن طالع كتب أهل العلم المصنفة في هذا الباب فإن التفصيل والتطويل في هذه المسائل يفضي إلى أنه لا يؤخذ إلا مسائل يسيرة، لكن القصد هو المرور على ما تيسر من المسائل، مع ذكر الأقوال التي يظهر رجحانها بالدليل من خلال كلام أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت