فهرس الكتاب
وأن الاشتراك في الصلاة بين الطائفتين في حال التكبير للإحرام، وفي حال القيام، وتكون الحراسة في حال الركوع، وفي حال السجود، لكن في الغالب أنه يمكن أن تكون، أنه يمكن حراسة للطائفتين في حال الركوع.
ثم ركعنا جميعا"ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعا".
إذن ركعوا ورفعوا جميعا.
"ثم انحدر بالسجود، والصف الذي يليه".
إذن في السجود يكمل معه الركعة، هذه إحدى الصفين، والأقرب أن يكون الصف الذي يليه، الصف الثاني قائما يحرس في حال السجود.
إن الحراسة تكون في حال السجود.
"ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المؤخر".
يعني قام الصف، أو أقام الصف، يعني: أقام الإمام الصف المؤخر في نحر العدو، فالصف يقوم في نحر العدو يعني: يحرسه.
"فلما قضى السجود قام الصف الذي يليه".
إذن في هذه الحالة بعدما سجد بالصف الأول، وقام إلى الركعة الثانية، ماذا يفعل الصف الثاني؟ يسجدون السجدتين الباقيتين، ثم بعد ذلك يتابعونهم، ويصنعون، وفي الركعة الثانية يتقدم أحد الصفين، يتأخر الصف المقدم، ويتقدم الصف المؤخر.
قال: وفي رواية:"ثم سجد، وسجد معه الصف الأول". كما سبق.
"فلما قاموا سجد الصف الثاني، ثم تأخر الصف الأول، وتقدم الصف الثاني".
هذا من باب العدل في مسألة الصلاة؛ لأنه لما كان الصف الأول كان متقدما معه في حال الركوع، وأدرك معه السجود، يرجع في الركعة الثانية، فيكون التقدم للصف الثاني الذي حرس، ويأخذون أماكنهم في