الصفحة 1622 من 1778

حديث: نهى رسول الله - أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -"أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته، فجاء إلى النبي - فقال: أقدني. فقال: حتى تبرأ. ثم جاء إليه فقال: أقدني فأقاده, ثم جاء إليه فقال: يا رسول الله عرجت. فقال: قد نهيتك فعصيتني، فأبعدك الله وبطل عرجك. ثم نهى رسول الله - أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه"رواه أحمد والدارقطني، وأعل بالإرسال.

ــــــ

نعم هذا الخبر أعل بالإرسال وفيه ضعف لأنه من طريق ابن إسحاق عند أحمد وهو مدلس ولم يصرح بالسماع لكن تابعه ابن جريج عند الدارقطني فيقوى بهذه المتابعة +أنه مدلس فإن تدليسه قليل مما يدل على أن ابن إسحاق حفظه من جهة المتابعة أيضا جاء عند أبي شيبة بإسناد في الظاهر على شرطهما في الظاهر على شرطهما لكن أعله بعضهم بأنه أخطأ فيه ابن أبي شيبة -أبي بكر- وهذا فيه نظر من جهة التعريف+ فإسناد ابن أبي شيبة إسناد قوي وإسناد صحيح يشهد له رواية عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - ومن هذا الطريق وفيه أن النبي عليه السلام أنه جاء إليه وقال أقدني فقال حتى تبرأ فيه دلالة على مشروعية القصاص في الضرب بالقرن, القرن واحد القرون من البهائم فيه أنه يقتص به فيه دلالة لما اختار جمع من أهل العلم أن يقتص من اللطمة والضربة ونحوها كما قرره ابن القيم وانتصر له خلافا للجمهور ولذلك أقره النبي عليه السلام في الاقتصاص بالقرن فقال حتى تبرأ فيه دلالة على أن الجرح لا يقتص منه حتى يبرأ.

واختلف هل يجب؟ فلو أن إنسان جرح إنسانا ما يجب جرح إنسان في ذراعه مثلا ++ فعالجها ووضع عليها رباط فجاء مثلا وقطع مع المفصل حتى يخلص من الخلاف من قال لا قصاص إلا في المفصل قطع مع المفصل من جهة المرفق قطع المرفق فربطه ربط هذا الجرح فقال أقيدوني لأنه من المفصل وعند الجمهور يقص له منه قطع عمدا + أريد أن أقتص منه ولا يزال الجرح حتى لم يندمل فالمشروع أن ينتظر حتى يبرأ الجرح وييبس ويذهب أثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت