الصفحة 1648 من 1778

حديث: الأصابع سواء والأسنان سواء

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم قال:"هذه وهذه سواء"يعني: الخنصر والإبهام رواه البخاري ولأبي داود والترمذي:"الأصابع سواء والأسنان سواء الثنية والضرس سواء"ولابن حبان"دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة من الإبل لكل إصبع".

ــــــ

نعم حديث ابن عباس لبيان أن الأصابع سواء الخنصر والإبهام؛ يبين أنه لا فرق بين الإصبع الصغير والكبير، وبين الإصبع الذي له ثلاث مفاصل، وبين الإصبع الذي له مفصل واحد، والذي له مفصلان لا فرق بينهما، أن الدية فيها واحدة عشر من الإبل، ولهذا بين في رواية أبي داود كما ذكر أي: أبو داود والترمذي، وهذه قوله الترمذي مثل ... ؛ راجعت المحرر فلم يذكر؛ لم يعزه الترمذي -رحمه الله- أيضا ففي عزوه للترمذي نظر، لكنه عند أبي داود، وهي الرواية الصحيحة، عند أبي داود وهي دية الأصابع سواء، والأسنان سواء، الثنية والضرس سواء، ما في فرق بين جميع الأسنان، كما لا فرق بين الأصابع.

قد يتوهم مثلا إنسان يقول: الأسنان يختلف نفعها وعملها، فالأسنان التي تطحن مثلا أو الثنايا أنفع فتكون الدية أكثر، لا.

الشارع جعل في الجميع دية واحدة؛ الأسنان خمس خمس، ففيها تقريبا نحو جميع الأسنان أكثر من دية ونصف الدية وزيادة، إذا كانت اثنتين وثلاثين سنا، فهي فيها الدية والنصف والعشر.

وأما أصابع اليدين والرجلين ففي أصابع اليدين الدية كاملة؛ يعني: كل أصبع عشر، وأصابع الرجلين الدية كاملة؛ في كل أصبع عشر، وفي الجميع ديتان، الجميع ديتان.

هذا في الأصابع، فلو قطعها مع الكف فالواجب نصف الدية في الكف الواحدة، وفي الكفين دية كاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت